| قسم الاخبار - اخبار متنوعة |
عنكاوا كوم – زار محافظ نينوى أثيل النجيفي، واللواء الركن قائد عمليات نينوى، غبطة البطريرك الكردينال عمانوئيل الثالث دلي في مقر إقامته في مدينة الموصل بعد ان كان قد وصلها، الجمعة 26 شباط الجاري في زيارة خاصة لمتابعة اوضاع مسيحييها.
وجرى حديث صريح حول مُختلف القضايا ذات العلاقة بقضية تهديد وتهجير وتقتيل المسيحيين في الموصل. وشدد غبطته في اللقاء على ضرورة أن تتحمل الحكومة المحلية والمركزية لمسؤولياتهما تجاه أمن أبنائها من خلال تنسيق العمل بين الأجهزة الأمنية كافّة بعد ملاحظة حاجتها الى ذلك.
وطالب في الوقت نفسه بأن تُجرى تحقيقات دقيقة وصريحة، وأن لا تستثنى أية جهة مهما كانت حصانتها، وأن تُكشف نتائج التحقيقات للناس، لإعادة الثقة التي فُقدت من جراء تسيس هذه الملفات خدمة لمساومات سياسية، وأكد أن الكنيسة ترفض أن تُوجّه القضية لتكون مادة للمُزايدات السياسية والانتخابية، أو للحصول على منافع سياسية على حساب مكوّن أساسي أسهم ويُسهم في نهضة العراق.
وأعرب البطريرك عن أسفه لما آلت إليه أحوال شعبنا إذ أضحوا ورقة ضغط في العملية السياسية التي لن تُبنى بدماء الأبرياء، بل بجهود المُخلصين. وأن الكنيسة ستستخدم كافة السُبل المتاحة أمامها، لإعلام الرأي العام حول حال المسيحيين، لغرض إيجاد وسائل الحماية التي تضمن سلامتهم، ومُشاركتهم الفاعلة في بناء العراق. فنحن شعبٌ أصيل، ولن نقبل بأن نُطرد من بلادنا.
من جهته، اكد النجيفي إلتزامه بتحمل مسؤولياته الإدارية في توفير ما يلزم لطمأنة المسيحيين في الموصل، والعمل على إعادة العوائل التي غادرتها بسبب الأحداث الأخيرة، ومساعدة العائلات في مقر إقامتها المؤقت الآن، حيث أوعز إلى الجهات المعنية بإتخاذ ما يلزم من إجراءات. وأشار قائد عمليات نينوى ان انه سيواصل حواراته مع رؤساء الكنائس والمعنيين، وأن هناك خططاً تم تفعيلها لحماية المسيحيين، وأن المواطن سيلمس فاعليتها قريباً، سائلاً الجميع الصبر والتفهم لحالة محافظة نينوى الإستثنائية، ولظروف المرحلة الحالية وتعقيداتها.








