| القسم العام - منوع |
الراهبة ألفونسين.. طوباوية القدس.. طوباوية العراق الجريح-المونسنيور بيوس قاشا يحتفل العالم عامة والشرق الأوسط خاصة يوم الأحد 22-11-2009 بإعلان طوباوية الراهبة المقدسية الفونسين من راهبات الوردية.
التي جعلت من صلاة الوردية سلاحها وحياتها وتحت لوائها انضممن المئات من البتولات المكرسات ويقدمن اليوم خدمات جليلة لا مثيل لها في ديار عدة، خدمات إنسانية، واجتماعية، وروحانية، ودافعهن كان واحداً وحيداً، أنهن للرب يسوع ابن سيدة الوردية مكرسات.
من العراق الجريح، ننشد الطوباوية الفونسين المقدسية ومن بين أسلاك شائكة، وجدران فاصلة، ونقاط تفتيش، هناك تتجسد الحياة، وتواصل الميلاد، معلنة أن الشهادة والاستشهاد، في شرقنا المسيحي علامة لبذر الحياة. عفواً، إن كان العراق بعيدا عنكِ وعن ورديتك وبناتها.. فالزمن قد انقلب على مجرى التاريخ. وما حل بأرضنا في زمن العلم والتقدم؟.. أبعدنا عن أهلنا وأحبتنا في قدسنا وناصرتنا. كم وكم قرأت ما كانت تناديه أرض الرافدين أرض المشرق بل كنيسة المشرق، يا قدس يا مدينة السلام، جنتنا عدن وأنت عين يمنى لجنة مسيحيتنا، وما سكبه أبنائي من دماء زكية ما هي إلا علامات سماوية ، لتمسكنا بإيمان فادينا.
واليوم، كما في الأمس فالقدس قدسنا والناصرة ناصرتنا والوردية صلاتنا وصِلَتنا.. فاعذرينا يا طوباويتنا أن كان أهل العراق قد أضاعوا السبيل للوصول إليك أو هم بعيدين عنكِ فلا تحاكمينا، هذا ما يريده أركان العالم الزائل، ودماؤنا اليوم سكيبة وان كانت رخيصة، عند بشر الزمان، فهي لا أثمن منها في مسيرة السماء والفداء.
أناشدك وأنت تدخلين إلى حيث ربك، في جنة ميعاده أن بشفاعتك يطل بنظرة حنان على أهل العراق، وأهل ديارك في فلسطين، فربك ربنا، رحمن رحيم، وقولي له إن كنيسة العراق، ستبقى شاهدة وشهيدة، لأنجيل ابن سيدة الوردية. ومبروك للقدس وللناصرة ولفلسطين والأردن ولبنان هذا الحدث الايماني العظيم، ومبروك لراهبات الوردية في كل ديار العرب طوباويتكم، فلكنّ آخت في السماء، فهل تسمحن أن أقول أيضا، مبروك، لكنيسة العراق فنحن واحد في المسيح ومعكنّ، آمين.








